
الدبابة من أكثر غطسات العقبة تصويراً ومدخل مثالي لغوص الحطام. وُضعت دبابة M42 مضادة للطائرات عمداً في مياه ضحلة عام 1999، على بُعد سباحة قصيرة من الشاطئ، وتستقر اليوم بفخر على الرمل كشعاب اصطناعية صغيرة.
قصة الدبابة الغارقة (M42)
قبل المتحف العسكري تحت الماء بزمن، أثبتت الدبابة كم تتحوّل المنشآت الاصطناعية بسرعة إلى مغناطيس للحياة البحرية في خليج العقبة. وهي على عمق أمتار قليلة، يُمكن الوصول إليها من الشاطئ بل ورؤيتها من السطح لمحبي السنوركل، ما جعلها أول 'جسم كبير' مفضّل للمبتدئين ومحطة كلاسيكية في غطسات الشاطئ بمرشد.
الحياة البحرية وما ستراه
صار البدن والسبطانة مغطّيين بنموّ المرجان والإسفنج، واستوطنها مجتمع نشط: أسماك الدمسل تتراقص حول الجنزير، وغالباً يختبئ ثعبان مورَي في الهيكل، وتتجمّع أسماك الزجاج في الفراغات المظلّلة تحتها. ولأنها ضحلة ومضيئة تبقى الألوان زاهية، فهي موضوع مثالي لأولى الصور تحت الماء.
الغوص في الدبابة الغارقة (M42)
على عمق نحو 6 أمتار، الدبابة مناسبة فعلاً للجميع — مشاركي تجربة الغوص وطلاب المياه المفتوحة ومحبي السنوركل. وعادة ما تكون دخولاً سهلاً وهادئاً من الشاطئ، فتصلح غطسة إحماء مريحة أو موقعاً ثانياً رائعاً بعد غطسة قارب أعمق.
أبرز ما يميّزه
- شعاب اصطناعية ضحلة ~6م، يُوصل إليها من الشاطئ
- أول حطام مثالي للمبتدئين ومحبي السنوركل
- ثعابين مورَي وأسماك دمسل وزجاج مقيمة
- مضيئة وملوّنة وسهلة التصوير
ظروف الغوص وأفضل وقت
تقدّم العقبة بعضاً من أهدأ وأسهل الغوص في البحر الأحمر، والدبابة الغارقة (M42) ليس استثناءً. تبقى حرارة الماء مريحة طوال العام من نحو 21° شتاءً إلى 27° صيفاً، والرؤية غالباً 15–40 متراً. والدبابة الغارقة (M42) غطسة من الشاطئ، فيُمكن الاستمتاع به في معظم أيام السنة؛ نادراً ما يشهد الخليج الهادئ موجاً كبيراً، ونغوص فيه بمجموعات صغيرة بمرشد مع توفّر كامل المعدّات. كما تتميّز العقبة بقرب مواقع الغوص من الشاطئ، فلا تحتاج إلى رحلات قارب طويلة للوصول إلى أجمل الشعاب والحطام في البحر الأحمر.
من يستطيع الغوص في الدبابة الغارقة (M42)؟
الدبابة الغارقة (M42) مناسب للغوّاصين من كل المستويات بمن فيهم المبتدئون والطلاب. وإن لم تغُص من قبل، يمكنك تجربته عبر جلسة تجربة غوص أو ضمن دورة المياه المفتوحة؛ والغوّاصون المعتمدون من أي مستوى مرحّب بهم.
الغوص في الدبابة الغارقة (M42) مع أكاديمية العقبة للغوص
عند الغوص في الدبابة الغارقة (M42) مع أكاديمية العقبة للغوص تنضمّ إلى مجموعة صغيرة بمرشد يقودها مدرّبون معتمدون من PADI و CMAS يعرفون الموقع جيداً. ويمكن تضمين كامل معدّات الغوص، كما يمكننا الجمع بين الدبابة الغارقة (M42) ومواقع غوص قريبة أخرى في الرحلة نفسها. جديد على الغوص أو تريد النزول أعمق؟ اسألنا عن الدورة المناسبة — من دورة المياه المفتوحة للمبتدئين إلى الغواص المتقدم وما بعده.
خطّط لرحلتك إلى العقبة
يقع الدبابة الغارقة (M42) على بُعد دقائق من الشاطئ الجنوبي في العقبة على ساحل البحر الأحمر بالأردن. وللعقبة مطارها الدولي الخاص (مطار الملك حسين الدولي)، وهي على مسافة قيادة سهلة من عمّان والبتراء ووادي رم، فتندمج غطستك هنا بسلاسة ضمن برنامج سياحي أوسع في الأردن. والغوص متاح طوال العام؛ أحضر واقي الشمس وبطاقة الشهادة ودفتر الغطسات، ونتكفّل نحن بالباقي. ويسعدنا أيضاً ترتيب النقل من فندقك ودمج الغوص مع باقات السنوركل لمن يرافقك من غير الغوّاصين.
أسئلة شائعة
يصل عمق الدبابة الغارقة (M42) إلى ~6 m، ويُغاص دائماً ضمن حدود شهادتك مع مرشد.
الدبابة الغارقة (M42) مناسب للغوّاصين من كل المستويات بمن فيهم المبتدئون والطلاب. وإن لم تغُص من قبل، يمكنك تجربته عبر جلسة تجربة غوص أو ضمن دورة المياه المفتوحة؛ والغوّاصون المعتمدون من أي مستوى مرحّب بهم.
يتم الوصول إلى الدبابة الغارقة (M42) من الشاطئ مع أكاديمية العقبة للغوص.
نعم، الدبابة الغارقة (M42) مناسب للمبتدئين والطلاب تحت إشراف مدرّبينا.
من أبرز ما ستراه: شعاب اصطناعية ضحلة ~6م، يُوصل إليها من الشاطئ؛ أول حطام مثالي للمبتدئين ومحبي السنوركل؛ ثعابين مورَي وأسماك دمسل وزجاج مقيمة.
الغوص في العقبة متاح طوال العام بفضل مناخها المعتدل ومياهها الدافئة نسبياً، ومياه الدبابة الغارقة (M42) مريحة في كل المواسم؛ ويسعد فريقنا بترتيب الوقت الأنسب لزيارتك.
يمكنك الحجز عبر صفحة الحجز في موقعنا أو التواصل مع أكاديمية العقبة للغوص مباشرة، وسنطابق الغطسة مع شهادتك ونرتّب لك المعدّات والإرشاد المناسب.



